الاتصال بنا شروط الاستخدام من نحن الرئيسية
الأخبـــار
أخبار عربية وعالمية
أخبار اقتصادية
شباب ورياضـــة
ثقافة وفنون
كتابـــــــات
أخبار محافظة أبين
مختـــــارات
جمال وصحة
طفولة وأمومة
غرائب وعجائب
بانوراما
أبين أونلاين - بقلم : أبو الفضل السنيني

الأحد, 26-نوفمبر-2017
بقلم : أبو الفضل السنيني -
لقد عرفته منذ أن كان طالباً في الدفعة السادسة بالكلية الحربية فقد كانت تبدوا عليه ملامح تميز بها في شخصيته عن بقية زملاءه..

وعند تخرجه ألتحق بالقوات المسلحة ضمن الخريجين الذين تم توزيعهم ، وكان من الطموحين الذين لديهم الاستعداد للضحية وتقديم ما لا يستطيع زملائه أن يقدموه..

وقد تدرج سريعاً بفضل المهارات الشخصية التي تميز بها دون غيره وكان أبرز عمل له في اللواء 20 الذي كان يقوده عبد الله الحمدي الذي كان معجباً بمؤهلاته، وهناك فتح المجال أمامه واسعاً ليترعرع ويتثقف على يد عبد الله الحمدي الذي كان يتبنى الطموحين من أمثال مجاهد القهالي..واستمر احتضان عبد الله الحمدي أثناء توليه لقيادة لواء العمالقة ، بسبب المهارات التي تميز بها القهالي وبسبب مؤهلاته التي أعجب بها عبد الله الحمدي ومثله كثير من المؤهلين ومنهم محسن خصروف الذي وجد من يحترم مؤهلاته من السعوديين الذي يشتهرون بالإعجاب لمثل هذه المؤهلات وهناك العديد من يشهدون بمؤهلات القهالي النادرة مثل اللواء علي صلاح واللواء الكحلاني والشهيد حميد القديمي والذي استمر ولاؤه للشهيد إبراهيم الحمدي..

وبعد رحيل الحمدي تحرك القهالي إلى عدن واندمج مع الرفاق في قيادة الحزب الاشتراكي الذي كان يحكم جنوب الوطن واستطاع أن يشق طريقه في ظروف صعبة باسم الجبهة الوطنية واشتغل في المتاجرة بالسلاح وتهريبه ما بين العبر والحدود السعودية وإلى المحافظات الشمالية .

وخلال أحداث يناير 1986م اصطف القهالي إلى جانب الزمرة بقيادة علي ناصر محمد ضد الطغمة واتجه مع رفاقه إلى صنعاء وعند قيام الوحدة المباركة كان من العناصر المشجعة للمتطرفين من قيادات الحزب الاشتراكي ضد الوحدة وحصل على الأموال والسلاح لإقامة الملتقيات القبلية لإشعال فتيل الحرب واصطف للقتال مع البيض في حرب صيف 1994م من أجل الانفصال حتى تم دحر الانفصال فعاد من جديد إلى صنعاء معلناً تخليه عن النزعات الهادفة لإشعال الفتنة ، ثم غادرها إلى أبو ظبي حيث أقام هناك وعمل في المجال الاستخباراتي وتقديم المعلومات للأجهزة الإماراتية من أجل التقرب والحصول على الأموال.كما ذهب إلى السعودية لذات الغرض وفشل في تقديم نفسه للنظام السعودي وأضطر للعودة من جديد إلى صنعاء والالتحاق بالمؤتمر الشعبي العام وعمل مخبراً مع عبد ربه منصور لنقل المعلومات وبمجرد استشعاره للشرارة التي بدء يطلقها حميد الأحمر اتجه صوبه واستلم الأموال والسلاح والذخائر متعهداً بقطع الطريق في عيال سريح في إطار المخطط الذي كان يرسمه حميد الأحمر لإسقاط العاصمة صنعاء.. ثم ارتمى في احضان هادي من جديد والذي عينه وزيراً.

وعند قدوم أنصار الله واستقالة هادي اتجه نحوهم وحضر الإعلان الدستوري وبمجرد هروب هادي إلى عدن كان مجاهد القهالي أول المتصلين إلى معاشيق ظناً منه بأن هروب هادي سيمكنه من إعادة السيطرة على البلاد إلا أن فرار هادي إلى السعودية جعل مجاهد القهالي يرضخ للأمر الواقع بعد أن حاول مرة أخرى الانتقال إلى أبو ظبي لتقديم نفسه ولم يقبلوه وراح إلى السعودية لنفس الغرض ورفضوا فعاد للارتماء في أحضان أنصار أرحم الراحمين في إطار الأحزاب الكرتونية.

وأود أن أنوه بأن سردي هنا لسيرة مجاهد القهالي الذي تزاملت معه ليس بهدف التشويه أو الإساءة وإنما ليكون السياسيين والمفكرين على إطلاع ودراية بالرجل وأن يفكروا في تصريحاته وخطاباته مستندين إلى خلفياته وسلوكه الشخصي والعملي كون ذلك يمثل الركيزة في تركيبته ونفسيته وتوجهاته المتقلبة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(أبين أونلاين)