الاتصال بنا شروط الاستخدام من نحن الرئيسية
الأخبـــار
أخبار عربية وعالمية
أخبار اقتصادية
شباب ورياضـــة
ثقافة وفنون
كتابـــــــات
أخبار محافظة أبين
مختـــــارات
جمال وصحة
طفولة وأمومة
غرائب وعجائب
بانوراما
الإثنين, 29-ديسمبر-2008
أبين أونلاين - أبين أونلاين أبين أونلاين - صنعاء -
حضر الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ومعه عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية الحفل الخطابي الذي أقيم اليوم لإحياء الذكرى السنوية الأولى لرحيل الفقيد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر.

وفي الحفل الذي بدأ بآي من الذكر الحكيم, ألقى الرئيس كلمة طلب في مستهلها من الحاضرين الوقوف لقراءة فاتحة الكتاب على أرواح شهداء قطاع غزة .

وقال " نحيي اليوم الذكرى الأولى لرحيل أخ مناضل جسور هو عبدالله بن حسين الأحمر الذي كان له باعاً طويلاً في الدفاع عن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر وباعاً أطول في الدفاع عن الوحدة اليمنية، وكان الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رجل المواقف الصعبة ورجل دولة من الطراز الأول بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، كان محافظاً على الثوابت الوطنية وصمام أمان يلجأ إليه الصغير والكبير لما عرف عنه من رباطة جأش وشجاعة وحكمة وحنكة وصبر وجلد وإباء نفس .

وأضاف" هذا ما عرفته عن الشيخ المناضل عبدالله بن حسين الأحمر الذي ارتبطت به منذ 1962م بعد قيام الثورة المباركة وخروجه من سجن المحابشة وحضوره إلى مجلس قيادة الثورة حيث توجه بتكليف من مجلس قيادة الثورة للدفاع عن الثورة إلى القفلة والاهنوم والتقينا معاً في مدينة حوث خلال توجهي إلى حرف سفيان فكان أول لقاء لي مع الشيخ المناضل عبد الله بن حسين الأحمر .

وقال " لقد التقينا بعد ذلك في عدة محطات كبيرة وصعبة أثناء تعرض الثورة والجمهورية للعدوان والتأمر ومحاولة العودة بعجلة التاريخ إلى الوراء ولكن إصرار الشيخ المناضل والشرفاء من أبناء شعبنا من الضباط والمشائخ الأحرار والعلماء والمناضلين انتصرت الثورة وقالوا النصر للثورة وللجمهورية والموت لأعدائها، وتحاصرت صنعاء وكان له باعاً طويلاً في الدفاع عنها ".

وأضاف الرئيس ان الشيخ عبدالله كان يدعو كل القبائل وعلى رأسها قبيلة حاشد وقبائل آل عواض وقيفة وآنس وعنس وغيرها من القبائل الذين هبوا للدفاع عن صنعاء الباسلة البطلة، حيث كان في مقدمة الصفوف ولم يوجه الجيوش من غرف مغلقة وانما كان هو أول من يرحل مع المقاتلين.

وقال فخامته "لقد كنت شاهداً على احد الوقائع حينما أصيب بعد عصر احد الأيام بريمة حميد عندها انكسر الجيش والقبائل وعادوا إلى صنعاء وكانت هذه بداية المأساة لحصار صنعاء".
وأشار إلى أن الشيخ عبدالله استعاد نشاطه في اليوم الثاني وذهب وهو جريح لفتح الطريق من سواد حزيز باتجاه نقيل يسلح ثم وقف مع إخوانه المقاتلين في محطة عقبة قحازة .

وقال " بدأ الحصار وكنا خائفين انه اذا تحاصر الشيخ عبدالله من الذي سيدعمنا في العاصمة، وبشتى الوسائل انسحب الشيخ بعد المغرب الى صنعاء وبعودته إلى صنعاء رفع المعنويات وتراسل مع حاشد لنقل الجيش من حاشد على طائرات الداكوتا، وعندما عاد رحمه الله الى صنعاء وراسل حاشد بدأ توافد المقاتلين الى العاصمة شيئا فشيئا حوالي 400 فردا، حوصروا في قحازة وبعد ذلك توالت المشاكل والتي سيتم الحديث عنها في ندوات أخرى ".

وتمنى فخامة الرئيس على أولاد الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر الاقتداء بوالدهم حيث كان متوازنا عاقلا ومستقيما متصف بالأخلاق والكرم والعدل .

وقال " نحيي اليوم الذكرى الأولى لرحيل الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر وأول أمس كنا قد وقفنا على مأساة مجزرة كبيرة في غزة يندى لها الجبين هذه المجزرة تحدي لمشاعر الأمة العربية والإسلامية وربما رداً واضحاً على ما حدث في العراق فليفهم العرب والمسلمون هذا هو الرد عليه هذه هي المذبحة التي يريدون أن نتعلم منهم الديمقراطية في حين أنهم يقبرون الديمقراطية وينحرون الديمقراطية أمام مصالحهم فعندما تتعارض مع مصالح الدول الكبرى لا وجود للديمقراطية".

وأضاف فخامة رئيس الجمهورية " على كال حال نحن دعونا إلى عقد قمة عربية عاجلة وربما تنعقد يوم الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة وستكرس لرأب الصدع بين القيادات الفلسطينية لان استمرار الخلافات بينها أعطى مساحة واسعة للكيان الصهيوني لتحقيق أهدافه ومخططاته وتصعيد عدوانه".

وأستطرد قائلا :" نحن سعينا من اجل تحقيق المصالحة بين القيادات الفلسطينية حينما جمعناهم في صنعاء او من خلال لقاءاتنا بهم في الخارج بهدف رأب الصدع بين الفصيلين الرئيسيين فتح وحماس لما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية واستقلال فلسطين لان الانقسام الحادث بين فتح وحماس عكس نفسه على بقية الفصائل الفلسطينية وعلى الشارع العربي بصفة عامة".

وقال فخامته :" نحن نطالب بانعقاد هذه القمة لرأب الصدع وتوحيد الصف العربي ليواجه هذه التحديات".. مبينا أن تضمين دعوته للقمة الطارئة دعوة الفصائل الفلسطينية للمشاركة في القمة لاينتقص من شأن السلطة الفلسطينية التي تمثل الشعب الفلسطيني، إنما يستهدف الخروج بقرارات فاعلة تكفل تعزيز وحدة الصف الفلسطيني بما يخدم القضية الفلسطينية".

وأضاف ": نحن منقسمون.. وإسرائيل تسرح وتمرح كيف ما تشاء، لماذا لان هناك انقسام في القيادات العربية وهذه هي المشكلة .

وتابع قائلا :" قوة الأمة في وحدتها والتي لن تتحقق إلا بتقديم التنازلات فيما بينها لمصلحة شعوب الأمة العربية والإسلامية وهذا ليس عيبا في وقت نقدم فيه التنازلات لإسرائيل وأمريكا وفرنسا والاتحاد الأوروبي".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد


جميع حقوق النشر محفوظة 2008-2018 لـ(أبين أونلاين)